اعتبر رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، اليوم الخميس، أن قرار قطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب بأنه "قرار متسرع" وكان يفترض فتح مشاورات بين الشركاء السياسيين في الموالاة وفي المعارضة. بشأنه -كما تفعل الدول الديمقراطية في مثل هذه الأمور الهامة ذات الأثر المتعدي-لو كان النظام السياسي الجزائري يؤمن حقيقة بالأحزاب والوجود الطبيعي والمفيد للمعارضة. وقال مقري في بيان نشره على صفحته الرسمية على "فايسبوك"، "إن حركة مجتمع السلم، على سبيل المثال، ليست جهازا ملحقا بالحكومة عليه أن يؤيد ويشرح موقفه. وبالإضافة إلى ذلك فإن قطع العلاقات مع بلد شقيق، مهما كانت عدوانية نظامه...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى