نقلت مصادر مطّلعة من ولاية تبسة أن أمين عام الأفالان، الذي لم يترك لا كبيرة ولا صغيرة إلا وقالها عن جريدتي “الخبر” و”الوطن”، وعن جهاز الـ”دي.آر.آس”، وعن إسعد ربراب وعن حزب العمال، نسي أو تناسى أمرا مهما عندما كان في تبسة، ويتعلّق الأمر بأشخاص كانوا في الحلقة الأولى خلال تجمعه أمس الأول، وتحديدا بشخص معروف لدى عامة الناس بكونه بارون “الشيفون”، وكانت لديه قضية تهريب الأسلحة، يعلمها العام والخاص وتناولتها الصحافة الوطنية، وأكثر من ذلك لا يمكن للمعني التوجه إلى تونس الجارة، كونه متابعا في ملف حاويات “الشيفون” بقيمة تقارب 800 مليار س...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال