فرض قانون الحالة المدنية الاستعماري على الجزائريين بعد صدوره في مارس 1882، مجبرا الأهالي "أنديجان"، مثلما كان يناديهم المستعمر، على تغيير اللقب الثلاثي والتنكر للنسب والأصول، مقابل الحفاظ على الأراضي الموروثة عن الأجداد وتسجيلها وفق القانون الاستعماري المستحدث، بغية تفكيك اللحمة الاجتماعية والاقتصادية للجزائريين، خاصّة في الريف مثلما حدث في العديد من قرى وعروش وقبائل ولاية تلمسان، وفي مختلف المناطق، بينما حافظت عائلات من أصول تركية كانت تستوطن المدينة التاريخية تلمسان على ألقابها الأصلية لأسباب اجتماعية ومهنية، كانت مرتبطة في الأساس بمهن هذه العائلات في التجارة والحرف والمهن الحرّة، بعيدا عن ا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال