الهِبَة كالهديّة مستحبتان، لقوله سبحانه وتعالى: {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي القُرْبَى} وقول الرّسول صلّى الله عليه وسلّم: ”تهادوا تحابوا وتصافحوا يذهب الغِلّ عنكم” رواه الإمام مالك. وللهبَة أحكام وشروط ينبغي مراعاتها حتّى تحقّق أهدافها وحِكَمَها. والشّخص الّذي وهب لزوجته ما يملك قبل وفاته مع وجود وَرَثة آخَرين يكون قد حرم بفعله الورثة من حقّهم الّذي أعطاه الله تعالى لهم، إلاّ إذا تنازلوا عن حقّهم للزّوجة، والشّأن في ذلك كشأن الوصيّة للوارث، فقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ”إنّ الله قد أعطى كلِّ ذي حقٍّ حقَّه فلا وصية لوارث إلاّ أن يشاء الورثة” روا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال