الشر القادم من الإمارات.. إلى الجزائر ثم السودان

38serv

+ -

لم تخطئ المعلومات ولا التحليلات في أن الإمارات العربية المتحدة أصبحت لاعبا أساسيا في تخريب الدول العربية التي تدافع عن سيادتها، ولا في وصفها عاصمة لـ"التخلاط"، فتحاول بشتى الطرق إسقاط أنظمة الدول العربية وانتهاك حقوقها وأمنها واستقرارها بفعل الأساليب القذرة، بينها جوسسة ونشر الأكاذيب. وتعد الجزائر أكبر هدف لورثة الشيخ زايد، فلم تسلم من شرها وحقدها وضررها، مثلما لم تسلم الشقيقة السودان من سموم حكام أبوظبي، الذين يسعون لتقسيم هذا البلد الغني ونشر الفوضى فيه، حتى ثار غضبهم وطردوا من أراضيهم النقية 15 دبلوماسيا إماراتيا ثبت تورطهم في أعمال عدائية خطيرة.

استدعت وزارة الخارجية السودانية، أمس، حسب بيان لها ووفق ما تداولته عدة مواقع إعلامية سودانية وعربية، القائم بالأعمال بالإنابة لسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في السودان، بدرية الشحي، و"أبلغتها قرار حكومة السودان بإعلان عدد (15) شخصا من الدبلوماسيين العاملين في السفارة أشخاصا غير مرغوب فيهم وطالبت بمغادرتهم السودان خلال 48 ساعة". كما طلبت الخارجية السودانية من القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة الإماراتية نقل هذا القرار لحكومتها.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات