على الرغم جميع الآليات التي استنجدت بها الحكومة في سعيها لمواجهة الارتفاع الكبير لمعدلات البطالة، إلا أن هذه الآفة ما تفتأ تمحو كل الجهود المسطرة في هذا الاتجاه، لاسيما في أوساط الشباب، منذرة بحالة اجتماعية واقتصادية خطيرة ستمتد أبعادها إلى مستويات كبيرة إذا لم تتخذ الجهات المسؤولة الآليات لكبحها بصفة استعجالية. وفي هذا الصدد، تشير الأرقام الرسمية التي اعتمدت عليها الحكومة لرسم مخططها المعروض حاليا على البرلمان بغرفتيه إلى مؤشرات تنتمي جميعها إلى الخانة الحمراء، بالرغم من أنها أرقام تعود إلى ماي 2019، حيث ذكرت وثائق مخطط الحكومة بهذا الخصوص، أن معدل البطالة الإجمالي بلغ 11.4 في المائة، غير أن...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال