فايسبوك يخلط بين أشخاص السود والقرود!

38serv

+ -

سألت خوارزمية على فايسبوك (Facebook) عددًا من المستخدمين إن كانوا يرغبون في مشاهدة المزيد من مقاطع الفيديو عن القردة تحت شريط فيديو نشرته صحيفة شعبية بريطانية يظهر فيه أشخاص سود، حسب ما كشفت عنه صحيفة "نيويورك تايمز" (The New York Times) الأميركية أمس الجمعة.ويظهر مقطع الفيديو -الذي أوردته صحيفة "ديلي ميل" (Daily Mail) قبل أكثر من عام- رجلا أبيض يستنجد بعناصر الشرطة ضد رجال سود، ولا يظهر فيه سوى أشخاص، ولا توجد فيه قردة.لكن الغريب هو سؤال المنصة في قسم التوصيات عن رغبة المستخدمين في "مشاهدة المزيد من مقاطع الفيديو عن القردة"، وخيّرتهم بين الموافقة والرفض، حسب لقطة شاشة نشرتها على "تويتر" المصممة السابقة لدى شبكة التواصل الاجتماعي دارسي غروفز.وكتبت غروفز في تعليقها "إنه أمر مشين"، داعية زملاءها السابقين في فايسبوك إلى إثارة القضية.وقالت ناطقة باسم فايسبوك -في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية- "من الواضح أن هذا خطأ غير مقبول"، مضيفةً "نعتذر لكل من اطلع على هذه التوصيات المهينة".وأوضحت أن فايسبوك سارعت إلى إلغاء تفعيل أداة التوصية في هذا الموضوع "بمجرد اكتشاف ما حصل، من أجل التحقيق في أسباب المشكلة ومنع تكرارها".وتابعت قائلةً "كما سبق وقلنا، رغم أننا أدخلنا تحسينات على أنظمة الذكاء الاصطناعي لدينا، فإننا نعلم أنها ليست مثالية، وأن علينا تحقيق المزيد من التقدم" في هذا المجال.وتسلط القضية الضوء على حدود تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعتمدها الشبكة بانتظام، سعيًا منها إلى جعل خدمتها ملائمة لتفضيلات كل واحد من مستخدميها البالغ عددهم 3 مليارات شهريًّا.كذلك تستخدم فايسبوك هذه التقنيات على نطاق واسع في الإشراف على المحتوى، لرصد المنشورات والصور الإشكالية وحجبها حتى قبل أن يطلع عليها المستخدمون، لكن اتهامات بعدم محاربة العنصرية وغيرها من أشكال الكراهية والتمييز توجه بانتظام إلى الشبكة وإلى منافساتها.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات