14 جوان 2021
14 جوان 2021 °C

"الخبر "بحلة جديدة " مع إطلاق المنصة الإلكترونية بوظائف ومزايا عديدة

+ - 0 قراءة

تتيح "الخبر" لمشتركيها خدمات واسعة ومتميزة عبر الاشتراك بشعار أينما تكونوا نصلكم دون عناء أسعار اشتراك مخفضة وولوج سهل ومتاح للجميع

إيمانا منها بأهمية التكيف والتأقلم مع التحولات التي تشهدها الساحة الإعلامية وضرورة تقديم مادة إعلامية بقيمة مضافة لقرائها الأوفياء ومسايرة للتطورات الحاصلة على مستوى الرقمنة والتغيرات في المسارات الإعلامية نتيجة التطور المتواصل للتكنولوجية الرقمية، وأساليب الإنتاج الإعلامي، والعادات الاستهلاكية للمواد الإعلامية، أطلقت "الخبر" منصة رقمية إلكترونية إخبارية شاملة تتيح الوصول إلى القارئ أينما وجد، مع الحرص على توفير باقة متنوعة من العروض الشاملة ذات البعد الإعلامي والاخباري تتجاوز المقاربة التقليدية للصحافة الورقية، وبشعار "أينما تكونوا نصلكم دون عناء ".

ويمثل الانتقال إلى المنصة الرقمية الإلكترونية ضرورة في ظل سيادة الرقمنة و لامادية التعاملات، مقابل بوادر أزمة تعيشها الصحافة التقليدية الورقية عبر العالم وقصورها في تقديم وتوفير كافة متطلبات الخبر والمعلومة المحينة وقد شهدنا تراجعا سريعا في الطلب على الصحافة المطبوعة نظير الإعلام الرقميّ مع أنّ الصحافة المطبوعة تبقى قائمة وتقدم خدمتها للجمهور، إلا أن مزاوجة الصحافة الورقية والإعلام الجديد بوسائله المختلفة والبيئة الاتصالية الرقمية عمومًا، استلزم اعتماد مقاربة ورؤية تضمن تقديم خدمة متكاملة على أوسع نطاق لقرائنا الأوفياء بمزايا متعددة تتماشى و متطلبات الاستجابة إلى احتياجاته المتغيرة، خاصة في ظل دمقرطة وسائل الاتصال الرقمية مقابل الكوابح الموضوعية التي تواجه الصحافة التقليدية سواء تعلق الأمر بالأعباء والكلفة من استيراد الورق أو توفيرها والطباعة والتوزيع أو بتبعات جائحة كورونا التي عمقت أزمة الصحافة التقليدية الورقية.

وعلى ضوء كل ذلك، فإن الطاقم القائم على "الخبر" رأى من الضروري من باب الواقعية وفي سياق تكريس عملية تواصلية ديناميكية اعتماد نموذج مبتكر جديد عبر إطلاق المنصة والنسخة الرقمية الشاملة التي تكون في متناول القراء أينما وجدوا، خاصة وأن مثل هذا النموذج سيمكن قرائنا من جنوبنا الحبيب بعد أن كانت الكثير من المناطق تعاني مشكل وصول الصحف ومن الجالية أيضا الولوج إلى كافة العروض والخدمات ناهيك عن النسخة الورقية للجريدة، بحيث نؤمن بأهمية التكامل وعدم القطيعة.

ويعتمد النموذج على الانتقال من "الموقع" إلى المنصة المدمجة، حيث يمكن لقراء "الخبر" الاشتراك الرقمي بطرق سهلة عبر البطاقة البنكية من خلال نقرات بسيطة ليحصل على نسخة 'الخبر' ولكن القارئ أيضا سيتوفر لديه عبر المنصة باقة واسعة من العروض على غرار المقالات المتميزة والحوارات الخاصة والروبورتاجات والملاحق فضلا عن الوصول إلى الأرشيف بسهولة بالنسبة للباحثين والطلبة بالخصوص، إلى جانب الأخبار الهامة والسريعة والمحينة والعاجلة، ولكن أيضا مقالات مختارة باللغة الفرنسية ولاحقا الإنجليزية أيضا.

هذا العرض المدمج الذي يأتي في سياق إعادة التجديد والتحسين يشكل نقلة جديدة، بحيث يحرص على تقديم الأفضل والأحسن سواء من أخبار أو معلومات من خلال وظائف وخدمات متعددة للمنصة بما في ذلك توفير أخبار على مدار الساعة بفضل شريط الأخبار العادل والهام وتقديم أشرطة فيديو، فضلا عن حصص خاصة من إنتاج "الخبر" عبر خدمات الوسائط الإعلامية المتعددة وتخص القضايا السياسية والاجتماعية والرياضية، يضاف إلى ذلك مجموعة من الملاحق التي تشمل الرياضة والثقافة والدين.

وكإجراءات تحفيزية وضمن التدابير التي تبرز المزايا التي توفر للقراء، فإن أي قارئ بإمكانه الاشتراك الرقمي نظير تخفيض بنسبة 50 بالمائة، بمعنى أن القارئ يحصل بدون مشقة التنقل وبدون عناء وفي أي مكان على نسخة الجريدة بقيمة 15 دينار عوض السعر التجاري المقدر بـ 30 دينار بالنسبة للنسخة الورقية ولكنه يحصل أيضا على باقة من الخدمات والعروض المصاحبة.

أما بالنسبة للطلبة فإن الصيغة الخاصة بهم يتيح لهم الاستفادة من خفض يصل نحو 70 بالمائة، مع توفير صيغ خاصة بالمؤسسات أيضا.

وفي انتظار إمكانية توسيع دائرة الاشتراكات للجالية بالمهجر، لتعذر القيام بعمليات الدفع وهو ما يبقى نقطة استفهام وظل، خاصة وأن ذلك يمثل عائدا ايجابيا للبلاد من حيث ترسيخ دائرة التعاملات اللامادية وتقليص واردات الورق ومستلزمات الطباعة الورقية، فإن الاشتراك متاح بسهولة بالنسبة للقارئ داخل الوطن أينما كان، مع إمكانية توسيع وسائل الدفع للاشتراك إلى البطاقات البريدية "الذهبية" وإمكانية دفع الاشتراك على مستوى المكاتب الجهوية لـ "الخبر"، وأيضا عبر الحوالات البريدية، ولاحقا توسيع الدائرة أكثر عبر صيغة تتيح الاقتطاع من الرصيد الهاتفي للاشتراك بالنسبة لكافة متعاملي الهاتف النقال.

ومن المرتقب أن يتم توسيع دائرة الاستفادة من الخدمات والعروض مع ضمان أيضا الاستفادة من القناة التلفزيونية على "الواب" الخاصة بـ "الخبر" والاذاعة على الـ "واب" أيضا في مرحلة ثانية والتي سيتم إطلاقها خلال الأسابيع المقبلة ببرامج وحصص خاصة وعروض متنوعة تضاف إلى العرض الرقمي الشامل، لتجسيد الانتقال إلى فضاء رقمي افتراضي بخدمات مبتكرة ومتميزة خدمة للقارئ مع توفير أدوات متاحة على أساس مجموعة من العروض والخيارات المتعددة. 

شاركنا برأيك