هذه هي أسوأ سنة في تاريخ البشرية

منوعات
4 مايو 2021 () - خ.د/وكالات
0 قراءة
+ -

كشف تقرير جديد، أن أسوأ فترة في تاريخ البشرية، ليست فترة الطاعون في العصور الوسطى، ولا جائحة الإنفلونزا، عام 1918، التي أدت إلى وفاة نحو 100 مليون شخص، ولا حتى جائحة كورونا الحالية التي لا تضاهي أي من الكوارث السابقة، لكنها حقبة بدأت عام 536 ميلادية.

ونقلت مجلة ''ساينس أليرت''، التي نشرت التقرير، عن عالم الآثار بجامعة هارفارد ومؤرخ العصور الوسطى ''مايكل ماكورميك''، قوله إن سنة 536 كانت "بداية واحدة من أسوأ فترات الحياة، إن لم تكن أسوأ سنة" واستمرت حتى عام 640 ميلادية، أي نحو قرن.

وأوضح ‘'مايكل ماكورميك'' أنه خلال هذه الفترة، ظهر ضباب كثيف في السماء أدى إلى حجب الشمس "ما تسبب في انخفاض درجات الحرارة وإطلاق سنوات من الفوضى حول العالم، تمثلت في الجفاف وفشل المحاصيل وحدوث الثلوج الصيفية في الصين وانتشار المجاعات".

وحسب مجلة ''ساينس أليرت''، فإن هناك أدلة وجدت في تحليلات للجليد تشير إلى أن الانفجارات البركانية الكارثية هي السبب في حدوث ذلك.

وأسفر تحليل جليدي لنهر على الحدود بين سويسرا وإيطاليا عن معلومات جديدة حول هذا القرن الذي أصاب العالم بكارثة، وفق موقع الحرة. أهم هذه الاكتشافات، أنه في عام 536، حدث خلط الرماد البركاني بطبقات الجليد، ما يشير إلى حدث بركاني كبير، وأظهرت عينات جليدية في غرينلاند وأنتاركتيكا دليلا على اندلاع ثوران ثان في عام 540 ميلادية، ثم في عام 541، ظهر طاعون جستنيان، "وسار كل شيء من سيئ إلى أسوأ".

 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول