قال الشّاعر العربي: (إذا كنْتَ في حاجةٍ مُرسِلاً ... فأرْسِلْ حكيمًا ولا تُوصِهِ)، (وإنْ بابُ أمرٍ عليك الْتَوى ... فشاور حكيمًا ولا تعصِهِ).. إنّ نجاح المهمّات إذًا متوقّف على القائم بها، فإن كان ذا عقل، وفهم، وحكمة فهو أحرى أن ينجح في عمله ويصل المطلوب من أمله. وإن فقد العقل والفهم والحكمة فسيكونهو سبب الفشل، ومفتاح خيبة الأمل. إذا كان الإنسان في حاجة إلى الحكمة في جميع شؤونه وفي كلّ الأزمان، فهو إليها أحوج في الأمور العظيمات وفي أوقات الأزمات. حيث يحتاج النّاس إلى حكمةٍ في فهم الموقف، وإلى حكمةٍ في التّعامل مع الوضع، وإلى حكمةٍ في إدراك مآلاته. فكم من مُريدٍ للخير لن يصيبه!، كما قال...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال