اسلاميات

الخطاب الإسلامي المعاصر بين جلب المصالح ودرء المفاسد

جلب المصالح ودرء المفاسد يكن أمرا خاصا بأمة الإسلام فحسب، بل الوصف الأعظم والأساس المتين الذي قامت عليه الشرائع السماوية السابقة، فهذا شعيب.

  • 20975
  • 3:15 دقيقة
الخطاب الإسلامي المعاصر بين جلب المصالح ودرء المفاسد
الخطاب الإسلامي المعاصر بين جلب المصالح ودرء المفاسد

إن جلب المصالح ودرء المفاسد لم يكن أمرا خاصا بأمة الإسلام فحسب، بل كان هو الوصف الأعظم والأساس المتين الذي قامت عليه الشرائع السماوية السابقة، فهذا شعيب عليه السلام يقول: {إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله}، وهذا موسى عليه السلام يحث أخاه هارون على جلب الصلاح وتجنب سبيل الفساد، وذلك عندما طلب منه أن يخلفه في قومه: {وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين}.وأبعد من هذا، إن الله سبحانه وتعالى ربط مقدار السعادة الدنيوية التي يكسبها الإنسان في حياته، وقوة الجزاء الحسن الذي يلقاه في آخرته، بقدر الصلاح الذي يجلبه الشخص تحت راية الإيمان أثناء وجوده الدنيوي،...

مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين

انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.

لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

Placeholder