التمست بعض القلق لدى الصحفيين الشباب على كيفية التعامل مع الأخبار والصور التي تتدفق عبر مواقع الشبكات الاجتماعية، وقد تشاطرهم في ذلك السلطات العمومية. وإن كان قلق هذه الأخيرة مفهوما إلى حد كبير لأنها فقدت الرقابة بهذا القدر أو ذاك، على مضمون ما تتداوله هذه المواقع، واقتنعت أن أساليبها الكلاسيكية للتحكم فيما ينشر لم تعد نافعة في هذه المواقع، فقلق هؤلاء الصحفيين بحاجة إلى توضيح لأنه ناجم عن صعوبة العثور على إجابة مناسبة وموفقة عن الأسئلة التالية: هل يمكن الاعتماد على مواقع الشبكات الاجتماعية كمصدر إخباري علما أنها تطفح بـ”الذاتيات” وتتضمن الكثير من المزاعم والشائعات؟ هل تنعزل ا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال