في قراءته للماركسية يميل جان بول سارتر الفيلسوف الفرنسي الشهير إلى الأخذ بالشق التاريخي للمادية على اعتبار أنّ الإنسان كائن جوهره الحرية، يتحرر على الدوام من قوانين المادة ومن العادات والثقافات والعوائق التي تحول دون تحقيق حريته، والتّاريخ لدى سارتر هو تجسيد للحرية الإنسانية عبر مراحل طويلة، فالإنسان بواسطة ما ينجزه يصنع لنفسه ما يليق بحياة راقية وسعيدة تنبثق عنها قيم الخير والحق والجمال وكل المعارف والسياسات والفنون التي تحقق سعادة البشر، لذلك وجدنا هذا الفيلسوف الكبير يدين من دون مواربة ولا تحفظ كل الجرائم التي ارتكبتها فرنسا في حق شعب أعزل لتستولي على خيرات بلده وتلغي ثقافته لتست...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال