لقطة ''الخبر''
ص: رشيد تيفناتين
لأن ''في الجزائر كل شيء ممكن''، يخرج صندوق القمامة عن المهمة التي وضع من أجلها ليؤدي دورا آخر.
آخر موضة في التهديد
بات التهديد باسم الرئيس بوتفليقة أو أحد إخوته آخر موضة في هذا المجال عند العديد من الانتهازيين، ومنهم مدير فرعي بكتابة الدولة للاتصال، الذي يخوّف كل من يخالفه في الرأي بشقيقي الرئيس ناصر والسعيد بوتفليقة.
ويتساءل موظفون وعمال في كتابة الدولة للاتصال بقولهم: ''إذا كان هذا الشخص صديق آل بوتفليقة إلى درجة أنه يسيّرهم مثلما يشاء، على حد قوله، فلماذا ساند بن فليس في الانتخابات الرئاسية لسنة 2004؟''.
سرّ السفير
اشترى سفير خليجي سابق بالجزائر فيلا في بلدية حيدرة بالعاصمة بمبلغ لا يقل عن 15 مليار سنتيم. والمثير أن السفير يعمل كل ما باستطاعته على إخفاء قضية الفيلا عن معارفه، ويردد، كلما سئل من طرف بعض الدبلوماسيين والمسؤولين عن سر زياراته المتكررة إلى الجزائر، أنه يعمل مستشارا لدى فروع لشركات بلاده في السوق الجزائرية. فما هو السر الذي يخفيه السفير؟
من البيت العائلي إلى بيت الزوجية
سخر الجزائريون من عودة سفير مصر بالجزائر بعد 77 يوما من استدعائه وفشل السلطات المصرية في الحصول على اعتذار جزائرى وتقديم تعويضات لصالح الشركات المصرية التى تضررت مقارها من غضب الشبان الجزائريين بسبب الإساءات المصرية. ومن أبرز أشكال السخرية التي تم تداولها بين الجزائريين قولهم أن السفير عبد العزيز شوقي سيف النصر، عاد من البيت العائلي إلى بيت الزوجية تماما مثلما يحدث للزوجة عندما تتخاصم مع زوجها، حيث تمكث أياما في بيت والدها ثم تعود إلى بيت زوجها عندما يهدأ غضبه.
المال لإخفاء فضيحة المدير
أثار شخص غريب عن إحدى المديريات التنفيذية بالشلف تساؤل الموظفين بتواجده المستمر في مكتب المدير، وزاد تساؤلهم بعد أن قام هذا الغريب بتهديد المدير وصرخ في وجهه قائلا: ''سأفضحك إن لم ..؟''.. والمثير في الموضوع أن المدير، وخوفا من ''التبهديل''، وافق على منح الشخص الذي هدده مبلغا من المال مقابل كتم السر الذي بينهما.
''الكسكسي'' السحري
أوقفت شرطة تمنراست مشعوذا من جنسية نيجيرية كان يبيع أكياسا صغيرة من ''الكسكسي'' بمبلغ مليون سنتيم للكيس الواحد. وقد أوهم المشعوذ الناس أن هذا ''الكسكسي'' تم إعداده بأيادي أشخاص أموات وأن له فاعلية كبيرة في ''قتل قلوب البشر وجعلهم دون إحساس''.
الوالي يتراجع
تأكد والي البيض أن عداءه لـ''الخبر'' منذ تنصيبه سنة 2004، لا جدوى منه، فبعد سنتين من إصدار قراره بمنع صحفي الجريدة من دخول مقر الولاية، تراجع لوحده عن هذا القرار، بعد أن اكتشف أن ''الخبر'' تعرف أدق التفاصيل وهي ممنوعة من الدخول لمؤسسة جمهورية حاول أن يحوّلها الوالي إلى مزرعته الخاصة بهذا السلوك.
تلاميذ يرفضون النطق بـكلمة ''مصر''
يواصل تلاميذ من مختلف مناطق الوطن التعبير عن امتعاضهم من إساءات المصريين للجزائر ورموزها بطرقهم الخاصة. وفي هذا الصدد وجدت أستاذة بإحدى متوسطات غليزان صعوبة في التعامل مع مجموعة منهم أثناء حصة القراءة ودراسة النص للسنة الثانية تحت عنوان ''مصر القديمة''، حيث رفض بعضهم النطق بكلمة ''مصر'' و''الفراعنة'' أثناء القراءة. وأكدت الأستاذة أن التلاميذ يقرأون النص وحين يصلون إلى كلمة ''مصر'' يتجاوزونها ويواصلون قراءة ما تبقى من الجمل، فيما راح آخرون يشطبون الكلمتين من على الكتاب بأقلامهم. وموازاة مع ذلك، لم يتردد تلاميذ في متوسطة أخرى في تحريف عنوان النص المذكور، حيث حوّلوه من ''مصر القديمة'' إلى ''الحرامية القديمة''.

''الخضر'' أبهروا كانو
اعترف نجم منتخب نيجيريا المخضرم نواكوو كانو أن المنتخب الوطني أبهره في كأس إفريقيا للأمم الأخيرة بأنغولا. وقال كانو ''لقد فوجئت بالمستوى الذى ظهر به المنتخب الجزائري، خاصة في مباراته أمام كوت ديفوار في الدور ربع النهائي... فرغم بدايته السيئة في هذه المنافسة التى افتتحها بهزيمة ثقيلة أمام مالاوي بثلاثية نظيفة، إلا أنه واصل مشواره حتى احتل المركز الرابع''.

مكتب استقبال أم مزبلة؟
يتساءل كل من يقصد مديرية الضرائب بأم البواقي، إن كان المكتب المخصص لاستقبال الزوار وتوجيههم إلى مختلف المصالح على مستوى هذه الإدارة، هو فعلا مكتب للاستقبال أم هو مكان لجمع النفايات؟ وقد جاءت أسباب التساؤل نتيجة الوضع المزري لهذا المكتب الذي يشبه المزبلة، الأمر الذي يعطي صورة سيئة عن مؤسسة الضرائب ووضع إطاراتها. فهل يعقل أن تكون إدارة الضرائب عاجزة حتى عن تجهيز مكتب في مستوى إطاراتها وزوارها؟
رفض لا تعلم أسبابه إلا إدارة المستشفى
رفضت إدارة المؤسسة الاستشفائية الجديدة ''أول نوفمبر'' بوهران تشغيل أجهزة ''سكانير'' من آخر طراز كلفت الخزينة العمومية الملايير. يحدث هذا في وقت تعاني الولاية من أزمة كبيرة في هذا القطاع، ويضطر المرضى لدفع أموال طائلة للعيادات الخاصة لإجراء ''سكانير''، وهو ما يطرح احتمال وجود اتفاق ضمني بين القطاعين العام والخاص على حساب المريض.
''المير'' يهتم بالسينما على حساب البلدية
لم تمر مشاركة رئيس بلدية تاغيت ببشار في فيلم ''الجن'' للمخرجة ياسمين شويخ، الذي اختارت له مدينة تاغيت مكانا للتصوير، دون أن يثير استياء بعض مواطني هذه البلدية، حيث انتقدوا مشاركة ''المير'' في الفيلم وقالوا إنه كان الأولى به أن يخصص كامل وقته للبلدية ومشاكل سكانها بدل ''التمسخير في السينما''.
فيروسات في المجلس الشعبي الوطني
تعاني معظم أجهزة الإعلام الآلي بالمجلس الشعبي الوطني من ظاهرة الفيروسات الإلكترونية، بشكل يجعل العمل بهذه الأجهزة صعبا للغاية.
وقال نواب في المجلس لـ''الخبر'' إن هذه الوضعية مستمرة منذ أزيد من عام، دون أن تبادر إدارة المجلس إلى اقتراح حل لها، ''الأمر الذي جعل البرلمانيين الجزائريين في عزلة وعاجزين عن التواصل مع
غيرهم في العالم''، على حد تعبيرهم.