38serv

+ -

تعرض أستاذ في مادة الرياضيات بالطور المتوسط، في أولاد يعيش، شمال شرقي البليدة، نهاية الأسبوع، لاعتداء جسماني من غرباء، أبرحوه ضربا، ما تسبب له في إصابات جسمانية، وصدمة غير متوقعة بين التلاميذ، الذين كانوا شهودا على هذا الاعتداء.

الضحية (ع.م) أوضح لـ"الخبر، أنه كان على بعد حوالي 50 مترا تقريبا، من بوابة متوسطة حي 720 مسكن في أولاد يعيش، على متن مركبته للالتحاق بمؤسسته كالعادة، وصادف ذلك وقوع حادث سير مع صاحب دراجة، جعله يحتج ضد ما وقع، إلا أن هذا الأخير، كما قال الضحية، كانت ردة فعله عنيفة، استعان بأشخاص آخرين، لقنوه ألوانا من الضرب، لحد أنه لم يقدر على عدهم، أو تفادي لكماتهم وعنفهم، ثم اختفوا، كل هذا، يقول الضحية، حدث على مرأى من تلاميذ كانوا بصدد الالتحاق بأقسامهم، وأنه وتبعا للحادث بادر إلى مباشرة إجراءات الشكوى لدى مصالح الأمن، للقبض على الفاعلين، ومعاينة الطبيب الشرعي مطلع الأسبوع.

وبدورها، الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ، في مكتبها بالبليدة، عبرت عن استنكارها لمثل هذا الحادث، خاصة وأنه سجل على مرأى من بعض التلاميذ، وهو ما خلف أثرا على نفسياتهم، خصوصا في هذه الأيام الحرجة من موعد انطلاق الامتحانات للفصل الأول، وأنه بات من اللزام تأمين محيط المؤسسات التربوية وحرمها أيضا، لردع وحماية الجميع، وعلى رأسهم التلميذ، خصوصا وأن حادثا تم تسجيله، منذ أيام فقط، بين عاملين، استعمل فيه السلاح الأبيض، وكان بعض التلاميذ من شهود العيان أيضا.