
38serv
مع تنصل رئيس المجلس العسكري الانتقالي في باماكو عاصيمي غويتا من اتفاق السلم والمصالحة الموقع مع الأزواد عام 2015، واعتزام الجيش استرجاع السيطرة على كامل الأراضي بما فيها الخاضعة منذ عقود لسلطة قبائل الطوارق، بات شبح الفوضى المستدامة يتربص بمالي ودول الجوار التي تقاسمها نفس الامتداد القبائلي، وسط مخاوف من عودة النزعة الانفصالية، واستغلال الجماعات الإرهابية للأوضاع لتعزيز نفوذها على الأرض.
أعلن غويتا في خطاب له بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة عن تشكيل لجنة وطنية للحوار في غضون شهر، تتولى تجهيز تقرير يسلم خلال فبراير الموالي، وأدرج هذا الخيار ضمن ما أسماه "الأفضلية الوطنية في عملية السلام لإعطاء الفرصة لإجراء حوار مباشر بين الماليين"، في خطوة تؤشر لتنصل قادة مالي من اتفاق 2015 الموقع مع المعارضة المسلحة في شمال البلاد.
مقال مؤرشف
هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.
تسجيل الدخول باقة الاشتراكات