ما إن استأنفت قطارات الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية نشاطها مطلع شهر جانفي الماضي، حتى عاد كابوس حوادث الدهس المميتة على السكك إلى الواجهة، إذ لقي 9 أشخاص حتفهم، في أقل من شهرين، وهي الإحصائيات التي تنبئ بأن عام 2021 سيكون "دمويا" مقارنة بباقي السنوات الماضية. لم يعد توقف حوادث الدهس على السكك الحديدية مرهونا بالعوامل التنظيمية والوقائية والتحسيسية، بل صار مرتبطا بتوقف نشاط القطارات، وهو ما تترجمه الحوادث المتكررة خلال شهري جانفي وفيفري من السنة الجارية، إذ سجلت الشركة الوطنية عدة حوادث عبر نقاط مختلفة من الوطن، ما يطرح العديد من التساؤلات وعلى عدة أصعدة ومستويات. ففي جانفي الماضي، لقي...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال