قالت "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن صفقة التطبيع بين المغرب والكيان الصهيوني، تمت بمساعدة المستثمر المغربي، ياريف الباز، الذي يمارس أعمالا تجارية في الكيان المحتل، حيث "عمل كوسيط" بين واشنطن والرباط. وأوضحت أنه خلال "محادثات تعود إلى عام 2017، ناقش المسؤولون الوعد الأمريكي بالاعتراف بالصحراء الغربية كشرط لتحسين العلاقات مع الاحتلال الاسرائيلي، غير أن الملك المغربي كان مترددا بشدة، متخوفا من تعريض مكانته للخطر في العالم العربي، بحسب مسؤولين مغربيين أطلعوا على تلك الجهود، رفضوا الكشف عن هويتهم كونهم غير مخولين بالخوض في الموضوع، وفق الصحيفة. وأكد المسؤولون، أن " الباز أبلغ الحكومة المغربية في و...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال