38serv

الصورة: حقوق محفوظة
+ -

وقت صعب تمر به أحزاب السلطة، ففي الوقت الذي أعلن فيه تاج مساندته للجميع من رئيس وحراك شعبي، يلتزم حزب الحركة الشعبية لعمارة بن يونس الصمت وكأن ما يجري في البلاد لا يعنيه، في حين أن الأفالان والأرندي بدأت تظهر لديهما أعراض التسيب الداخلي.

منذ أيام فاجأ الأرندي الجميع بمطالبته السلطة الاستجابة لمطالب الشعب ليفجر بعدها الناطق الرسمي الصديق شهاب قنبلة مدوية بتصريحه أن ترشيح الرئيس لعهدة خامسة كان "فقدان بصيرة" وأن قوى غير دستورية تحكم البلاد منذ سنوات، تصريحات كذبها "الأرندي" وأرجعها الى انفعال الصديق شهاب خلال حوار تلفزيوني مستفز.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات
كلمات دلالية: